Lewati ke konten

Kitab: Diwan as-Sunnah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca Juz 7, halaman 464

  1. كتاب قضاء الحاجة
  2. ١٢٧ - باب ما روي في قوله تعالى: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾

(التقريب ٦٧٧١).

وقال الألباني: "لكن الحديث له شواهد كثيرة يرقى به إلى درجة الصحيح" (صحيح سنن أبي داود ١/ ٧٥).

قلنا: لكن تقييد هذا الوصف بأهل قباء دون غيرهم من الأنصار نظر؛ إذ إنَّ الراجح في قوله تعالى: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ [التوبة: ١٠٨]، أنه عنى به مسجد المدينة، ففي صحيح مسلم (١٣٩٨) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْمَسْجِدَيْنِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟ قَالَ: فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصْبَاءَ، فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ، ثُمَّ قَالَ: «هُوَ مَسْجِدُكُمْ هَذَا» لِمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ.

ولهذا قال شيخ المفسرين ابن جرير الطبري - بعد ذكر الخلاف في ذلك -: "وَأَوْلَى القولين في ذلك عندي بالصواب قولُ من قال: هو مسجد الرسول ﷺ لصحة الخبر بذلك عن رسول الله ﷺ" (التفسير ١١/ ٦٨٥).

وقال الشوكاني - بعد ذكره بعض الأقوال في أَنَّ المراد هو مسجد قباء -: "ولا يخفاك أَنَّ النبي ﷺ قد عَيَّنَ هذا المسجد الذي أُسِّسَ على التقوى، وجزم بأنه مسجده ﷺ كما قَدَّمْنَا من الأحاديث الصحيحة، فلا يُقَاوِمُ ذلك قولُ فَرْدٍ من الصحابة ولا جماعة منهم ولا غيرهم ولا يصح لإيراده في مُقَابَلَةِ ما قد صَحَّ عن النبي ﷺ، ولا فائدة في إيراد ما ورد في فضل الصلاة في مسجد قباء، فإن ذلك لا يستلزم كونه المسجد الذي أسس على التقوى". ثم ذكر حديث أبي هريرة هذا وغيره من أحاديث الباب، ثم قال: "ولا يخفاك أن بعض هذه الأحاديث ليس فيه تعيين مسجد قباء وأهله، وبعضها ضعيف، وبعضها لا تصريح فيه بأن المسجد الذي أسس على

Rujukan halaman ini: ديوان السنة - قسم الطهارة، ج 7، ص 464 (SanadKitab #16, hlm. urut 3858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.