رِوَايَةُ اغْسِلْ ذَكَرَكَ ثُمَّ تَوَضَّأْ
• وَفِي رِوَايَةٍ أَنهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ: أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: «اغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ تَوَضَّأْ وَنَمْ».
[الحكم]: صحيحُ المتنِ من حديثِ ابنِ عمرَ كما مَرَّ في الصحيحين، وهذا إسنادٌ غيرُ محفوظٍ، كما قال الدارقطنيُّ، وأشارَ لإعلاله: ابنُ عبدِ البرِّ والمزيُّ.
[التخريج]: [كن ٩٢٠٣].
[السند]:
قال النسائي: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا قراد -وهو عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح- قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ، غير أبي نوح قراد، واسمه عبد الرحمن بن غزوان، قال الدارقطني: "ثقة. وله أفراد" (سؤالات الحاكم ٣٩٠).
قلنا: وقد أغربَ على مالكٍ في هذه الرواية في أمرين:
الأول: في إسناده، وذلك أن المحفوظَ عن مالكٍ ما رواه عنه الجماعةُ - وهو في البخاري (٢٩٠)، ومسلم (٣٠٦) -: عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن عمر ذكر للنبي ﷺ ... الحديث.
فجعلوه من مسندِ ابنِ عمرَ وليس من مسندِ عمرَ؛ ولذا ذكره النسائيُّ تحت باب "ذكر اختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن عمر"، ثم أردفه برواية