٣. أبو الطاهرِ أحمدُ بنُ عَمرِو بنِ السَّرْحِ، كما في (صحيح مسلم ٢٣٦).
٤. عليُّ بنُ خَشْرَمٍ، كما في (جامع التِّرْمِذي ٣٥).
٥ - أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ وَهْبٍ، كما في (صحيح ابن خُزَيْمةَ ١٦٤).
٦. حَجَّاجُ بنُ إبراهيمَ الأزرقُ، كما في (مستخرج أبي عَوَانةَ ٧٥٠) (¬١).
٧. أَصْبَغُ بنُ الفرَجِ، كما في (التاريخ الكبير ٣/ ١١٢).
٨. سُرَيْجُ بنُ النُّعمانِ، كما في (مسند أحمد ١٦٤٦٧).
روَوْهُ كلُّهم عنِ ابنِ وَهْبٍ، عن عَمرِو بنِ الحارثِ، عن حَبَّانَ بنِ واسِعٍ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ ﵁ مرفوعًا، بلفظ: ((رَأَيتُ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ يَوْمًا فَمَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ)).
فلم يَذْكُروا أنه أَخَذَ ماءً جديدًا لأُذُنيه، بل لِرَأْسِهِ.
وروايةُ هذا الجَمْعِ أَوْلى بالصوابِ؛ ولذا قال البَيْهَقيُّ: "وهذا أَصَحُّ مِن الذي قَبْلَه".