والبول. ولا شك أنه أرجح من حديث أنس؛ لأنه مرفوع إلى النبي ﷺ. وليس كذلك حديث أنس؛ إذ من الممكن أن يكون ذلك قبل إيجاب الوضوء من النوم" (تمام المنة ١/ ١٠٠).
[التخريج]:
[بز ٧٠٧٧ "واللفظ له" / دحم (ص ٤٣٩) "والزيادة الثانية له" / منذ ٤٨ / أصبغ (وهم ٥/ ٥٨٩)، (إتحاف ٢/ ٢٣٦) / محلى (١/ ٢٢٤) "والزيادة الأولى له ولغيره"].
[التحقيق]:
له طريقان:
الطريق الأول:
أخرجه أبو داود في (مسائله عن أحمد ص ٤٣٩)، والبزار (٧٠٧٧)، قالا - والسياق للبزار-: حدثنا ابن مثنى، حدثنا عبد الأعلى (¬١)،
حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، به.
وأخرجه ابن المنذر في (الأوسط ٤٨) من طريق عبدة بن سليمان.
كلاهما (¬٢) عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن أنس، به.