Lewati ke konten

Kitab: Diwan as-Sunnah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca Juz 17, halaman 442

  1. كتاب الوضوء
  2. أبواب ما يجب منه الوضوء وما لا يجب
  3. ٣٦١ - باب: لا وضوء على النبي ﷺ في النوم بخاصة

رِوَايَةُ: أنَّه نَامَ ((فِي سُجُودِهِ)) أو ((وَهُوَ سَاجِدٌ)):

• وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَامَ حَتَّى نَفَخَ فِي سُجُودِهِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى».

وَفِي رِوَايَةٍ ثَانِيَةٍ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ، ثُمَّ يُصَلِّي، وَلَا يَتَوَضَّأُ)).

[الحكم]: غريب بهذا اللفظ معلول.

[التخريج]: [حق ١٤٩٠ والسياق الأول له / ناسخ ١٩٧ والسياق الثاني له].

[السند]:

قال ابن راهويه: أخبرنا وكيع، نا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به.

[التحقيق]:

إسناده -حَسَب ظاهره- صحيح على شرط الشيخين كما سبق، ولكن ذكر السجود فيه غريب، فقد رواه ثلاثة من الأئمة الحفاظ، وهم: (أحمد وابن أبي شيبة والطنافسي) عن وَكيع به- دون ذكر السجود في متنه، وقال الطنافسي فيه: قال وكيع: "تعني: وهو ساجد".

فهذا يعني أن ذكر السجود إنما هو من تفسير وكيع، وليس مرفوعًا.

وهذا قد يُعِل رواية ابن راهويه رغم إمامته وتثبته.

نعم، قد جاءت له متابعة قاصرة، وهي ما رواه ابن شاهين في (ناسخ الحديث ١٩٧) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال:

Rujukan halaman ini: ديوان السنة - قسم الطهارة، ج 17، ص 442 (SanadKitab #16, hlm. urut 9248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.