Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 1, halaman 186

  1. سورة البقرة
  2. (١٧)
  3. الحكم على الحديث

المتابعات والشواهد:

وقفت على شاهد للحديث من رواية ابن عباس ﵄، أورده السيوطي في (الدر المنثور) ٦: ١٣٣، وعزاه إلى ابن مردويه، بسند ضعيف.

والحديث طويل جدًا، يقع في خمس صفحات، والشاهد منه: " .. ويضربانه ضربة بمطرقة الحديد، فلا يبقى منه عضو إِلا وقع على حدة فيصيح عند ذلك صيحة، فما خلق الله من شيء ملك أو غيره، إِلا يسمعها، إِلا الجن والإنس، فيلعنونه عند ذلك لعنة واحدة وهو قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ ... ".

والمعنى في هذا الشاهد في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ أعم من الحديث المذكور، لأنه يدخل الملائكة، وكل شيء سوى الثقلين، وانظر ما ذكره الإمام الطبري في هذه الآية.

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف.

وقال ابن أبي حاتم -في (تقدمة الجرح والتعديل) ص ١٥٨ - : "نا علي بن الحسن الهسنجاني، نا أحمد -يعنى ابن حنبل- نا يحيى، قال: كان شعبة يضعف حديث أي بشر، عن مجاهد، قال: وحديث الطير، -هو حديث المنهال-.

قال أبو محمد -هو المصنِّف-: يعنى حديث المنهال، عن زاذان، عن البراء: خرجنا مع الرسول ﷺ في جنازة رجل من الأنصار، فجلس وجلسنا، كأنما على رؤوسنا الطير".

*****

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 1، ص 186 (SanadKitab #16360, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.