Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 1, halaman 226

  1. سورة آل عمران
  2. (٣٧)
  3. الحكم على الإسناد

"وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: (القنطار اثنا عشر ألف أوقية، كل أوقية خير مما بين السماء إلى الأرض).

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه:

فرواه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو علي الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد، عن حماد ابن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ.

وغيره يرويه عن حماد بن سلمة موقوفا، وكذلك قال حماد بن زيد، عن عاصم، والموقوف أشبه". وصحح ابنُ كثير في تفسيره ٢: ٢٠ روايةَ الوقف.

ورواية حماد بن زيدة أخرجها الطبري ٥: ٢٥٥ قال: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ موقوفا، ولفظه: القنطار ألف ومائتا أوقية.

وأخرجه البيهقي ٧: ٢٣٣ من طريق حماد بن زيد به، بلفظه.

وعزاه -أي الموقوف- في (الدر المنثور) ٣: ٤٧٩ إلى: عبد بن حميد.

وأخرج الطبري ٥: ٢٥٥ من طريق العلاء بن المسيب، عن عاصم بن أبى النجود، قال: القنطار ألف ومائتا أوقية.

وهذا يدل على أن عاصما اضطرب في الحديث، وأن المرفوع -الذي فيه: القنطار اثنا عشر ألف أوقية-، غير محفوظ، والله أعلم.

وعاصم؛ هو ابن بهدلة أبي النجود الأسدي مولاهم، الكوفي، أبو بكر المقرىء.

قال ابن سعد: كان ثقة إِلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه.

وقال أحمد: كان خيرًا ثقة. وقال ابن معين: لا بأس به. ووثقه أبو زرعة، والعجلي.

وقال أبو حاتم: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ.

وقال النسائي: ليس به بأس. وقال العقيلي: لم يكن فيه إِلا سوء الحفظ.

وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب، وهو ثقة.

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 1، ص 226 (SanadKitab #16360, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.