Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 1, halaman 301

  1. سورة الأنعام
  2. (٧١)
  3. الحكم على الإسناد

قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: ٦٠]

(٧١) عن ابن عباس-﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (مع كل إنسان ملك، إذا نام يأخذ نفسه، فإن أذن إلله في قبص روحه قبضه، وإلا رد إليه، فذلك قوله: ﴿يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ﴾).

تخريجه:

أخرجه ابن مردويه، كما في تفسير ابن كثير ٣: ٢٦٦، و (الدر المنثور) ٦: ٦٧، والإتقان ٢: ٤٩١، وزاد السيوطي في كتابيه عزوه إلى: أبي الشيخ.

وأفاد في (الإتقان) أنه مروي من طريق: نهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس، به.

الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف جدا، للجرح الشديد في نهشل، وهو نهشل بن سعيد بن وردان القرشي، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله الخراساني، النيسابوري (ق).

قال أبو داود الطيالسي، وإسحاق بن راهويه: كذاب. وفي التقريب: متروك.

ينظر: تهذيب الكمال ٣٠: ٣١، التقريب ص ٥٦٦.

إضافة إلى الانقطاع بين الضحاك وابن عباس ﵄.

*****

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 1، ص 301 (SanadKitab #16360, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.