Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 1, halaman 310

  1. سورة الأنعام
  2. (٧٤)
  3. الحكم على الحديث

وأورده السيوطي في الإتقان ٢: ٤٩٢ وقال: "مرسل له شواهد كثيرة متصلة ومرسلة، يرتقي بها إلى درجة الصحة أو الحسن".

وقال ابن رجب في (شرح علل الترمذي) ٢: ٧٧٢:"وقد روى عمرو بن مرة، عن ابن المسور المدائني، حديثاً آخر أصله مرسل عن النبي ﷺ لما نزل قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ [الأنعام: ١٢٥]، قال النبي ﷺ: (إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح ..) الحديث، فهذا هو أصل الحديث، ثم وصله قوم، وجعلوا له إسناداً موصولاً مع اختلافهم فيه .. " ثم ساق كلام الدارقطني من العلل، وقد تقدم.

فهو يرى أن الحديث مرسل، وأن رواية الوصل غير محفوظة.

وأشار الشوكاني في (فتح القدير) ٢: ١٦٢ إلى طرق الحديث، ثم قال:"هذه الطرق يقوّي بعضها بعضاً، والمتصل يقوّي المرسل، فالمصير إلى هذا التفسير النبويّ متعين".

*****

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 1، ص 310 (SanadKitab #16360, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.