Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 1, halaman 337

  1. سورة الأعراف
  2. (٨٤)
  3. فائدة

١ - من هم أصحاب الأعراف؟

وهذه المسألة اشتملت عليها الأحاديث العشرة جميعا.

٢ - ما المراد بالأعراف؟

وهذه المسألة ذكرت في حديث أبي سعيد ﵁ رقم (٨٣)، وفيه: (فهم وقوف على سور بين الجنة والنار ..)، وفي حديث أنس ﵁ رقم (٨٤)، وفيه: فسألناه: وما الأعراف؟ قال: (حائط الجنة تجري فيه الأنهار، وتنبت فيه الأشجار والثمار).

والحديثان كلاهما لا يصحان.

وأما الحكم على هذه الأحاديث؛ فقد سبق أن الأحاديث كلها لا ترقى إلى درجة القبول، على تفاوت بينها في ذلك، وقد وردت آثار عن الصحابة ﵁ في ذلك، ومثل هذا لا يقال من قبيل الرأي، فهو من باب المرفوع حكما، إن ثبت شيء منها، ودراسة تلك الآثار ليس على شرط البحث.

ينظر: الدر المنثور ٦: ٣٩٨ وما بعدها.

فائدة:

اختلف العلماء في تعيين أصحاب الأعراف على اثني عشر قولا، ساقها القرطبي في (التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة) ص ٣٧٢.

قال الحافظ في (فتح الباري) ١١: ٤٢٨: "أرجح الأقوال في أصحاب الأعراف: أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم".

*****

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 1، ص 337 (SanadKitab #16360, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.