Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 1, halaman 363

  1. سورة الأعراف
  2. (٩٣)
  3. الحكم على الإسناد

وقال ابن عدي: يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها، وحديثه خاصة عن قتادة مضطرب، وهو مع ضعفه يكتب حديثه.

وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا.

وفي التقريب: صدوق، في حديثه عن قتادة ضعف.

ينظر: الجرح والتعديل ٦: ٩٨، المجروحين ٢: ٨٩ الكامل ٥: ٤٢، تهذيب الكمال ٢١: ٢٦٩، التقريب ص ٤١٠.

ولم أجد من تابعه عليه.

وربما أعله بعضهم بالانقطاع بين الحسن وسمرة ﵁، وهذه مسألة مهمة، وقد اختلف أهل العلم في سماع الحسن من سمرة ﵁ وهي نسخة تبلغ نحواً من خمسين حديثاً- على ثلاثة أقوال:

١ - إثبات سماعه منه مطلقاً.

وهذا قول ابن المديني، قال البخاري في (التاريخ الكبير) ٢: ٢٩٠: "قال علي: وسماع الحسن من سمرة؛ صحيح"، ونقله الترمذي في سننه (١: ٣٤٣) كتاب الصلاة: باب ما جاء في الصلاة الوسطى عن البخاري عن ابن المديني.

وهو قول الترمذي، كما ذكره في جامعه ٣: ٥٣٨ - ٥٣٩، وقد صحح في جامعه عدة أحاديث من رواية الحسن عن سمرة مثل: الأحاديث رقم (٢٥١) (٤٩٧) (١١١٠) (١٢٣٧) (١٢٦٦) (١٣٦٨) وغيرها، وهو قول الحاكم كا في المستدرك ١: ٢١٥.

٢ - نفي سماعه منه.

قال شعبة: الحسن لم يسمع من سمرة. وكذلك قال ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥: ١١٣.

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 1، ص 363 (SanadKitab #16360, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.