Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 1, halaman 455

  1. سورة الرعد
  2. (١٢٠)
  3. الشواهد

وقال البخاري: صدوق، إلا أنه لا يدري صحيح حديثه من سقيمه، وضعف حديثه جدا. وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، يروي الشيء على التوهم، ويحدث على الحسبان، فكثر المناكير في روايته، فاستحق الترك.

وفي التقريب: صدوق، سيء الحفظ جدا. مات سنة ١٤٨ هـ.

ومما سبق يتبين أنه عدل، بل معدود من كبار الفقهاء، لكنه مجروح من جهة حفظه.

ينظر: الجرح والتعديل ٧: ٣٢٢، المجروحين ٢: ٢٤٤، تهذيب الكمال ٢٥: ٦٢٢، الكاشف ٢: ١٩٣، السير ٦: ٣١٠، التقريب ص ٤٩٣.

وضعف إسناده السيوطي في (الدر المنثور) ٨: ٤٦٩، وفي (الإتقان) ٢: ٥١١.

وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) ٧: ٤٣ وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن جابر اليمامي، وهو: ضعيف من غير تعمد كذب".

الشواهد:

يشهد لهذا الحديث: ما رواه ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ سئل عن قوله: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ قال: (ذلك كل ليلة القدر، برفع، ويخفض، ويرزق، غير الحياة والموت، والشقاوة والسعادة، فإن ذلك لا يبدل).

أخرجه ابن مردويه، كما في (الدر المنثور) ٨: ٤٧٠.

*****

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 1، ص 455 (SanadKitab #16360, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.