Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 1, halaman 496

  1. سورة الإسراء
  2. (١٤٠)
  3. الحكم على الحديث

ذكره ابن حبان في (الثقات). وقال الذهبي -في الميزان-: ما حدث عنه سوى ولده.

وفي التقريب: مجهول الحال.

وهذا الراوي تفرد عنه ابنه بالرواية، فهو مجهول العين على ما قرره ابن حجر، فإنه قال في (نزهة النظر) ص ١٣٥: "فإن سمي الراوي، وانفرد راو واحد بالرواية عنه؛ فهو مجهول العين؛ كالمبهم، فلا يقبل حديثه إلا أن يوثقه غير من ينفرد عنه على الأصح، وكذا من ينفرد عنه إذا كان متأهلا لذلك، وإن روى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق؛ فهو مجهول الحال، وهو المستور".

فما قرره في (النزهة) يخالف تطبيقه في (التقريب).

ينظر: الثقات ٥: ١٠٨، تهذيب الكمال ١٧: ٣٦٧، الميزان ٢: ٥٨٤، الكاشف ١: ٦٤١، التقريب ص ٣٤٩.

ونص البزار -كما سبق- أنه لا يروى إلا من طريقه.

قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.

الحكم على الحديث:

ضعيف.

*****

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 1، ص 496 (SanadKitab #16360, hlm. urut 491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.