Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 1, halaman 54

  1. الدراسة التأصيلية
  2. الفصل الأول بيان الرسول ﷺ للقرآن
  3. المبحث الثالث أنواع البيان النبوى للقرآن الكريم، وصوره

المبحث الثالث أنواع البيان النبوى للقرآن الكريم، وصوره

قبل أن نخوض في أنواع البيان النبوي للقرآن وصوره؛ يحسن أن نعرف بمصطلح التفسير النبوي، ولم أجد (١) -فيما وقفت عليه- من تعرض لبحث هذا المصطلح سوى ما ذكره د. مساعد الطيار حيث عرفه في مقال له، فقال: "هو كل قول أو فعل صدر عن النبي ﷺ صريحا في إرادة التفسير" (٢).

ويؤخذ على هذا التعريف أمران:

١ - أنه أخرج التقرير النبوي، والتقرير المصادر من النبي ﷺ يضاف إليه، ولهذا يقال: فعل أو قال فلان كذا؛ فأقره النبي ﷺ، فيعد هذا تقريرا نبويا، كما يقال في الفعل: فعل نبوي، وهكذا في القول.

وبناء على ذلك لو ورد تقرير نبوي يفيد في تفسير آية من القرآن؛ فلا يعد هذا من التفسير النبوي على التعريف المذكور، والأظهر أنه داخل في التفسير النبوي لأنه صادر عن النبي ﷺ، وأفاد في تفسير شيء من القرآن، وسيأتي التمثيل عليه بعد قليل.

٢ - تقييده بالصريح، ومفهومه أن ما جاء عن النبي ﵁ وأفاد في تفسير القرآن على وجه غير صريح فليس من التفسير النبوي، وفيه نظر، والأقرب أن يدرج هذا في التفسير النبوي، لأنه صدر عن النبي ﷺ، وأفاد في بيان معنى القرآن، نعم هذا البيان النبوي للقرآن على درجات -كما سيأتي إن شاء الله- ويأتي في مقدمتها: البيان اللفظي الصريح،

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 1، ص 54 (SanadKitab #16360, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.