Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 2, halaman 548

  1. سورة مريم
  2. (١٦٠)
  3. المتابعات

ومسة الأزدية، قال فيها الدارقطني: لا يحتج بها.

وذكرها الذهبي في المجهولات، وفي التقريب: مقبولة.

ينظر: تهذيب الكمال ٣٥: ٣٠٥، الميزان ٤: ٦١٠، المغني في الضعفاء ٢: ٦٥٨، التقريب ص ٧٥٣.

وعبد الرحمن بن شيبة؛ إن كان المكي الحجبي، فهو ثقة، وإلا فلم أعرفه.

ينظر: تهذيب الكمال ١٧: ١٧٦، التقريب ص ٣٤٢.

وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.

وفي ظني أن هذا الوجه معلول، أو وقع فيه تصحيف، أو وهم، ومن القرائن على ذلك:

١ - تفرد الحاكم به فلم أقف عليه من هذا الوجه في شيء من كتب الحديث.

٢ - أن مسة الأزدية؛ لا تعرف بالرواية إلا عن أم سلمة ﵁ وعلى هذا تتابع المترجمون لها، ومنهم الحافظ المزي في (تهذيب الكمال) الذي يحاول فيه استقصاء شيوخ الراوي، وتلاميذه، فإنه لم يذكر في ترجمتها (٣٥: ٣٠٥) سوى أنها روت عن أم سلمة ﵂.

بل لا يعرف لها إلا حديث واحد، وهو الذي روته عن أم سلمة قالت: كانت النفساء تجلس على عهد النبي ﷺ أربعين يومًا ...

قال الإمام البخاري كما في (علل الترمذي الكبير) ١: ٥٩ (٧٧ - ترتيبه)، -وقد سئل عن هذا الحديث-: " .. ولا أعرف لمسَّة غير هذا الحديث".

وهكذا نصَّ الذهبي في (الميزان) ٤: ٦١٠.

٣ - أن عبد الرحمن بن شيبة المكي الحجبي؛ لا يعرف بالرواية إلا عن عائشة، وأم سلمة زوجي النبي ﷺ ولم تذكر له رواية عن جابر ﵁.

ينظر: تهذيب الكمال ١٧: ١٧٦.

(ب) أبو الزبير المكي.

فقد أخرج الطبري في تفسيره (١٥: ٦٠٤) من طريق سعيد بن كثير بن عفير، قال: ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، قال: سألت جابر بن عبد الله عن الورود، فقال: سمعت رسول الله ﷺ-

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 2، ص 548 (SanadKitab #16360, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.