Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 2, halaman 551

  1. سورة مريم
  2. (١٦٠)
  3. الشواهد

الشواهد:

لم أقف على شاهد تام لهذا الحديث، بمثل السياق الذي جاء به، أنه ﷺ قال: (الورود: الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا ..)، لكن وقفت على حديث جاء فيه مطلق الدخول، وهو ما روته أم مبشر ﵂، أنها سمعت النبي ﷺ يقول عند حفصة: (لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد، الذين بايعوا تحتها)، فقالت حفصة: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا﴾ فقال النبي ﷺ: (قد قال الله ﷿: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾).

أخرجه مسلم (٢٤٩٦) في فضائل الصحابة: باب من فضائل أصحاب الشجرة، وابن ماجه (٤٢٨١) في الزهد: باب ذكر البعث، وأحمد ٦: ٤٢٠، والطبراني في الكبير ٢٣: ٢٠٦، ٢٠٨ رقم (٣٥٨) (٣٦٣).

ولفظ ابن ماجه، والطبراني: (ممن شهد بدرًا والحديبية).

وعزاه في (الدر المنثور) ١٠: ١١٩ إلى: ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري، وابن مردويه.

لكن فرق بين الحديثين، فحديث أم مبشر قابل للتأويل بما يتفق مع حديث جابر ﵁ في مسلم كما سيأتي إيضاح ذلك عقب الحديث الآتي.

*****

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 2، ص 551 (SanadKitab #16360, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.