Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 2, halaman 570

  1. سورة طه
  2. (١٦٥)
  3. الشواهد

وابن حجيرة، هو عبد الرحمن بن حجيرة القاضي، ثقة، أخرج حديثه الستة سوى البخاري، ومات سنة ٨٣ هـ، كما في التقريب ص ٣٣٨.

فأقل أحوال هذا السند أن يكون حسنًا.

وساقه ابن كثير في تفسيره ٥: ٣٢٣ بسند ابن أبي حاتم، من طريق أسد بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج أبو السمح، به، بنحوه.

ثم قال: "رفعه منكر جدًا".

فإن كان يعني هذا الإسناد الذي ذكره، ففيه ابن لهيعة وضعفه مشهور، وأسد بن موسى؛ صدوق يغرب، كما في التقريب ص ١٠٤.

وإن كان يعني أصل الحديث، فلم يظهر لي وجه نكارته، إلا أن يكون من جهة سياق المتن، والله أعلم.

والحديث أورده الحافظ المنذري في (الترغيب والترهيب) ٤: ١٩٣ مصدرًا إياه بقوله: "وعن .. "، وقد قال في مقدمة الكتاب ١: ٣٦: "فإذا كان إسناد الحديث صحيحًا أو حسنًا أو ما قاربهما؛ صدرته بلفظة: عنه".

وأورده في المجمع ٣: ٥٥ وقال: "رواه أبو يعلى، وفيه: دراج، وحديثه حسن، واختلف فيه".

والحديث أخرجه البزار ٢: ٩٤ رقم (١٤٨٣ - مختصره) من طريق محمد بن عمر، ثنا هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابي حجيرة، به، بنحوه مختصرًا.

وعزاه في (الدر المنثور) ١٠: ٢٥٥ إلى ابن أبي حاتم.

وقال البزار عقبة: فيه من لم أعرفه.

وتعقبه ابن حجر، فقال: كلهم معروفون بالثقة إلا محمد بن عمر، فهو الواقدي.

قلت: وهو متروك، كما في التقريب ص ٤٩٨.

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 2، ص 570 (SanadKitab #16360, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.