Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 2, halaman 582

  1. سورة الحج
  2. (١٧١)
  3. فائدة

آخر الآية، فقال: (هل تدرون أي يوم ذلك؟) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (ذلك يوم يقول الله ﷿: يا آدم قم فابعث بعثًا إلى النار، فيقول: وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف؛ تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة) فشق ذلك على القوم، فقال رسول الله ﷺ: (إني لأرجو أن تكونوا شطر الجنة)، ثم قال: رسول الله ﷺ: (اعملوا وأبشروا فإنكم بين خليقتين لم يكونا مع أحد إلا كثرتاه؛ يأجوج ومأجوج، وإنما أنتم في الأمم كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة، أمتي جزء من ألف جزء).

أخرجه البزار ٢: ٩٥ (١٤٨٥ - مختصره)، والطبري في (تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - السفر الأول) ص ٣٩٦، والحاكم ٤: ٥٦٨، من طريق سعيد بن سليمان، حدثنا عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄.

وعزاه في (الدر المنثور) ١٠: ٤١٤ إلى: ابن أبي حاتم، وابن مردويه.

قال الطبري عقبه: "هذا خبر عندنا صحيح سنده".

وصححه الحاكم، وأقره الذهبي.

وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) ٧: ٦٩: "رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير هلال بن خباب، وهو ثقة".

وصححه ابن حجر في (مختصر زوائد البزار) ٢: ٩٥.

*****

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 2، ص 582 (SanadKitab #16360, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.