Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 1, halaman 65

  1. الدراسة التأصيلية
  2. الفصل الأول بيان الرسول ﷺ للقرآن
  3. المبحث الثالث أنواع البيان النبوى للقرآن الكريم، وصوره
  4. ٥) التفسير العام

٥) التفسير العام:

وهو عموم سنته ﷺ القولية والفعلية والتقريرية مما يفيد في بيان شيء من القرآن، ولا يندرج تحت شيء مما سبق.

فلا غنى للمفسر عن النظر في عموم سنته وسيرته ﷺ، وما فيها من التطبيق العملي للقرآن الكريم، كما قال سعد بن هشام لعائشة ﵁: يا أم المؤمنن، أنبئيني عن خلق رسول الله ﷺ، قالت: (ألست تقرأ القرآن؟) قلت: بلى، قالت: (فإن خلق نبي الله ﷺ كان القرآن) (١).

ويقول جابر ﵁ في حديثه الطويل في سياق حجة النبي ﷺ: (ورسولُ الله ﷺ بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به) (٢).

قال الإمام الشافعي: "جميع السنة شرح للقرآن" (٣).

وقال بعض السلف: "ما سمعت حديثا إلا التمست له آية من كتاب الله" (٤).

قال ابن تيمية ﵀: "اتفق الصحابة والتابعون لهم بإحسان وسائر أئمة الدين؛ أن السنة تُفَسِّر القرآن، وتبينه، وتدل عليه" (٥).

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 1، ص 65 (SanadKitab #16360, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.