Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 2, halaman 781

  1. سورة القلم
  2. (٢٦٥)
  3. الحكم على الإسناد

ومجالد فيه ضعف، وسبق في الحديث رقم (٧٨).

وصدر الحديث: (لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء)؛ جعله الإمام البخاري ترجمة لأحد الأبواب في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيحه.

وأما مطلق الحديث عنهم ففيه الإذن النبوي الصريح، بقوله ﷺ: (حدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج) رواه البخاري (٣٤٦١) في أحاديث الأنبياء: باب ما ذكر عن بني إسرائيل، وغيره.

٢ - أنه أخذ عن مسلمة أهل الكتاب مثل كعب الأحبار، وليس هذا كمن يتلقى عن أهل الكتاب -من الأحبار والرهبان- وهم على دينهم.

ووجه ذلك أنه كان تقدم منه ﷺ الزجر عن الأخذ عنهم والنظر في كتبهم، ثم جاءت الرخصة في الحديث عنهم، فلعله فهم أن النهي المتقدم لمن كان كافرا، ثم جاءت الرخصة في الحديث بعد أن دخل بعضهم في الإسلام.

ينظر: (المقدمات الأساسية) ص ٣٤٣ وما بعدها، مجموعة مقالات حول الموضوع منشورة في (ملتقى أهل التفسير) على الإنترنت.

كما أن أثر ابن عباس المستشهد به هنا؛ يدل على موضع الشاهد إشارة لا نصا.

هذا وأصل حديث ابن عباس ﵄ في أولية خلق القلم؛ مروي عنه من طرق كثيرة مرفوعا وموقوفا.

*****

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 2، ص 781 (SanadKitab #16360, hlm. urut 775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.