Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir an-Nabawi · Pengarang: خالد الباتلي

Baca Juz 2, halaman 803

  1. سورة المزمل
  2. (٢٧٤)
  3. الحكم على الإسناد

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧٠:٧ وقال: "رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن عطاء الخراساني، وهو متروك، وضعفه الجمهور، واستحسن أبو حاتم حديثه".

ثم أعاده ٧: ١٣٠، وقال: "رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن عطاء الخراساني، وهو ضعيف".

وأما أصل الحديث في دعاء الله تعالى آدم ﵇، وأمره أن يخرج بعث النار؛ فهو ثابت في الصحيحين.

أخرجه البخاري (٣٣٤٨) في أحاديث الأنبياء: باب قصة يأجوج ومأجوج، و (٤٧٤١) في التفسير: باب (وترى الناس سكارى)، و (٦٥٣٠) في الرقاق: باب قوله تعالى: (إن زلزلة الساعة شيء عظيم)، ومسلم (٢٢٢) في الإيمان: باب قوله: يقول الله لآدم: أخرج بعث النار، من حديث الأعمش، عن أبى صالح، عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال: (يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال: (أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة) فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة)، فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة) فكبرنا، فقال: (ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود).

*****

Rujukan halaman ini: التفسير النبوي، ج 2، ص 803 (SanadKitab #16360, hlm. urut 797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.