Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 172

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث الرابع منهج «وات» وغيره في تعامله مع السيرة

الإنجيل والكتاب الأول لمحمد ... ﷺ (١)، وهذه النظرية تحتاج أن يكون قد نزل قرآن كما يزعم قبل سورة ﴿اقْرَأْ﴾ فهو بهذا الخلط، والتجني على التاريخ، وحشود سوء القصد، وسوء الفهم وسلسلة الجنايات على الواقع وتغييره، يجهز خشبة مسرح الضلال للوصول إلى النهاية التعيسة التي رسمها أولاً ضاربًا عرض الحائط بالعقل وعقول القارئين وبالمنهج العلمي، فإذا كان محمد يا سيد "الوات" قد تعلم وقعد (لورقة) فما الذي حمله على الخوف والرجوع بعد ذلك لورقة - متخوفًا أن يكون قد أصيب بأذى - إذا كان قد علَّمه ذلك من قبل وشجعه، وكلمة الناموس التي ذكرها ورقة وكانت محل فلسفة من "وات" لا علاقة لها بالمنهج التاريخي، كيف لم تُذكر في الوحي ولو لمرة واحدة في سياق التأثر المزعوم؟ ومتى استكمل (ورقة) الطريق مع محمد ﷺ يعلمه وقد مات مباشرة بعد ذلك، ولم يدرك يومه لينصره نصرًا مؤزرًا، ترى "ورقة" كان سينصر محمدًا ﷺ باليهودية والمسيحية، أم بالناموس الذي جاء "وات" ليعطيه معانى غريبة متأخرة من اللغة اليونانية، وهي لا خلاف بين الكفرة المستشرقين قبل المسلمين أن محمدًا ﷺ لم يعرفها من قبل ولا من بعد.

ثم إن ورقة قد مات مسلمًا (٢)، وذلك في المصادر التي لا يملك "وات" سواها فإذا به يخترع تاريخًا لا أصل له، ويبني عليه استنباطات الإفك، ثم يأتي سؤال من الأسئلة التي لا حصر لها تحاصر "وات"، وهو لماذا لم يدع (ورقة) ذلك لنفسه؟ وهو الشيخ الكبير الذي له قيمة في قومه، ومتميز بما يعتقده الحق، ويكون لدعوته أثر في مكة، إن المصادر التي تحت أيدينا، وقد ازدادت آلاف المرات عن مصادر "وات" لم تذكر واحدًا فقط دعاه (ورقة)

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 172 (SanadKitab #16365, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.