Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 175

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث الرابع منهج «وات» وغيره في تعامله مع السيرة

وكثير كانوا كذلك، فأين هجرتهم فضلاً عن إسلامهم للعوامل الاقتصادية، أهذا هو المنهج يا "وات" وقد علمت وذكرت، والكاذب ينسى ما يقول، أن القرآن الكريم كان في بداية ما نزل يحث على النفقة، وعدم كنز المال إلى آخر ما سطرت شمالك، فكيف يعلم قوم بذلك ثم هم يسلمون ويهاجرون لخلافه، والإسلام يطلب منهم المسارعة إلى الخير، وكثرة البذل، وبيع النفس والمال لله تعالى، لقد قالوا بعد فتح خيبر سنة ست للهجرة قبل نهاية الدعوة لم نشبع من التمر حتى فتحت خيبر (١).

وهذا المنهج في تفسير وقائع التاريخ - وهو هَمُّ المستشرقين - يفرغ الإسلام من جانبه الروحي، من الإيمان بالله، وتقديم ما عند الله من ثواب على تحصيل الدنيا الزائلة، والإيمان بالآخرة، والتصديق بالوحي، وبموعود الله لهم، إنها إذن من أخبث الأفكار ألا يكون وراء الدنيا دار للجزاء والحساب، وأنه ليس ثم إلا الدنيا واللهث وراء شهواتها، وإنكار كامل للوحي.

أما المنهج التالي الذي استخدمه المستشرقون فهو ..

المنهج الرابع: منهج البناء والهدم:

وهو أن يمدح المستشرق الإسلام ونبيه ﷺ في جانب من جوانبه إذا ما كان القارىء مسلماً أو يعرف الإسلام حتى يظن به الاقتناع والنزاهة والموضوعية في أحكامه، ولكنه سرعان ما يهدم ما بناه؛ حتى يعمي على القارئ ليستسلم لكتاباته، ويثق فيها وذلك واضح في كتابات "وات" الذي جعل كثيرًا يظنون به الإنصاف والموضوعية والعلمية، فمثلاً عندما أراد أن يهدم عالمية الدعوة، وأن يثلم ثلمة في الإسلام، مدح الرسول ﷺ ليكون طريقًا لذلك حيث

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 175 (SanadKitab #16365, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.