Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 177

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث الرابع منهج «وات» وغيره في تعامله مع السيرة

أنفسهم، وبنوا عليه آراءهم الفاسدة، ولمزوا وغمزوا وأنكروا ما هو صحيح واقع، انظر إلى "وات" في صفحة واحدة) (١) (" يصعب تصديق ذلك" و"إذا أمكن قبول هذه الرواية" و"مما يدعو إلى الشك" و"من الممكن أو يبدو" ومن العبارات أيضًا التي استخدمها "وات" "لو صدقنا الرواية) (٢) (" و"الرواية موضوعة) (٣) (" وبعد ذلك يصل إلى ما يريد من نتيجة حيث يقول "لا شيء يثبت أمام النقد والتخمين اللذين مررنا بهما (٤) " و"ولا يمكن الاطمئنان إلى التفاصيل) (٥) (" هذا "وات"، وهذا منهجه، إمام العلميين المستشرقين!!، فهذا في التشكيك فماذا بقي من شيء يبحث أو ينقد وأما اعتماد الضعيف فيكفينا اعتماده الآيات الإبليسية في قصة الغرانيق مع الشعور بعلمه أنه يعلم ذلك.

المنهج السادس: المنهج الاسقاطي:

وملخصه أن ينسب المرء في اللاشعور عيوبه ونقائصه وذنوبه أو مخاوفه إلى غيره، كالأشخاص والأشياء وسوء الطالع وغيرها، وهو صلة لا شعورية، لكنها عند المستشرقين على سبيل التعمد وسبق الإصرار والترصد، ولا يمكن عقلاً أو واقعًا أن تفصلهم عن شعورهم واعتقادهم وبيئتهم حال بحثهم، ولكن أن يتعمدوا ذلك فهو موضع المساءلة والاتهام الذي لم يخل منه أحد منهم، هذا ما يعتمده "وات" من مناهج في تعامله مع سيرة النبي ﷺ، والإسلام ككل وسوف نبين إن شاء الله تعالى مواضع كثيرة تؤكد ذلك، وتبرهن عليه أكثر مما ذكرنا.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 177 (SanadKitab #16365, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.