Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 179

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث الخامس حادثه شق الصدر

المبحث الخامس

حادثه شق الصدر

ونبدأ بحادث شق الصدر تكملة للسياق الذي سرنا عليه فنبدأ بذكر ما وقع في بادية بني سعد حيث كان ﷺ مسترضعًا، وإن كنا قد ذكرنا في بحث الثناء عليه من قبل شرح قوله سبحانه ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١)﴾ (لم أجد هذا الشرح) وخضنا فيه شيئًا ما يليق بجلال الحدث، مع جلالة النبي ﷺ، ومن ثم نقتصر هنا على السنة الشريفة الواردة في هذا المقام في تلك السني الأولى من عمره الشريف مع ما يحيط بها مما يجب ويلزم البحث فيه، ويتوافق مع منهجنا الجديد الذي أسسنا عليه بحثنا في سيرة النبي ﷺ وأشرنا إليه من قبل. (١)

وقعت للرسول ﷺ وهو في بادية بني سعد حادثة شق الصدر (٢)، وسنذكرها بنصها هنا، وإن كان "وات" قد ذكر نص ابن إسحاق بأطول من ذلك لحاجة في نفسه سنشير إليها إن شاء الله تعالى أما نص ابن كثير فيقول ﷺ كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا، ولم نأخذ معنا زادًا، فقلت يا أخي اذهب فائتنا بزاد من عند أمنا، فانطلق أخي ومكثت عند البهم، فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ فقال: نعم! فأقبلا يبتدراني، فأخذاني فبطحاني للقفا، فشقا بطني، ثم

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 179 (SanadKitab #16365, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.