Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 186

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث السادس ألم نشرح لك صدرك .. التعليق على «وات»

كثير من المفسرين، ونسبه ابن عطية للجمهور.

الشرح الثاني: وهو جواز أن يجعل الشرح شرحًا بدنيًا، إذ لما كان الامتنان عظيمًا من الله تعالى على رسوله ﷺ، فلا مانع أن يشمل الشرح المعنوي والمادي معًا ليكتمل له الفضل ﷺ الذي قرره الله سبحانه عليه، والشرح البدني ابتداء ليس فيه غرابة هذه الأيام حتى يقع تحت طائلة الإنكار، إذ أطباء البشر يقومون به، وإن كان ابتداء وانتهاء ليس ثم شيء خارج عن قدرة الله وقوته.

ونلخص هذا الشرح ونبدأ بالإمام الترمذي - لأن الإمام الترمذي هو من ذكر شق الصدر في تفسير الآية - حيث أخرج حديث شق الصدر في تفسير هذه السورة (١)، فتكون الآية إشارة إلى مرويات في شق صدره شقًا قدسيًا، وهو المروى مطولاً في السيرة والمسانيد (٢)، وفي الصحيحين أنه كان يقظة وهو ظاهر ما في البخاري (٣)، وفي صحيح مسلم (٤) أنه يقظة وبمرأى من غلمان أترابه، وقال أنس بن مالك ﵁ راوى الحديث: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره، وفي بعض الروايات أن النبي ﷺ كان بين النائم واليقظان (٥).

- والروايات مختلفة في زمان ومكان شق صدره الشريف ﷺ مع اتفاقها أنه كان بمكة.

- وإن اختلاف الروايات حمل بعض أهل العلم على القول بأن شق صدره الشريف تكرر مرتين إلى أربع (٦).

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 186 (SanadKitab #16365, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.