Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 189

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث السادس ألم نشرح لك صدرك .. التعليق على «وات»

ولا يمكن إنكاره أو دفعه. (١)

أما الشرح البدني ..

فما وقع منه إلى وقت نزول الآية كان قبل البعثة، وأن يصل إلى علم أهل مكة فهذا أمر غير مستغرب ولا مستبعد؛ في مجتمع صغير على هذا النحو، وقد ذكرنا شيئًا من هذا في سورة الضحى، حيث تأخر الوحي على النبي ﷺ فإذا بهذا الأمر قد بلغ لكل أحد ساعتها.

فشيوع هذا الأمر بين أهل مكة حال طبيعي من أحوال البشر في نشر وانتشار مثل هذا الخبر، وإنما النقاش الآن في عدم الاهتمام الكافي به، وما يكون ذلك إلا لأنه خبر لا ينبني عليه ما يهم الناس وقتها، ولا هو مؤثر في حيز اهتمامهم وانشغالهم، أما وقد جاء خبر النبوة الصعب، فمن السهل التذكير بما كان مما له علاقة بما هم فيه من أمر الرسول ﷺ والرسالة، وهم يذكرون ذلك جيدًا لعدم دفعهم إياه، أو تكذيبهم به، التكذيب المتعلق فعلاً بعدم الوقوع، ليس الشغب والجحود والمكابرة.

فالقرآن الكريم خاطبهم إذن بأخبار وأحداث يعلمونها، وإلا فإن الكذب في خبر واحد في مثل هذا إنما ينسف الرسالة من أصلها، ويدلل على اختلاقها وأنها ليست من عند الله، وما كان المشركون حينئذ في حاجة لردها بالحديد والنار حيث اختاروا هذا الطريق.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 189 (SanadKitab #16365, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.