Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 191

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث السادس ألم نشرح لك صدرك .. التعليق على «وات»

ذلك يدلل عليها، وأن شيئًا من ذلك كله لا يمكن نسبته إلى الرسول ﷺ وما كان ذلك ليكون إلا من خارج محمد ﵊، وبقوةٍ قوى البشر بجانبها لا شيء، قوة من بيده الخلق والأمر، والملك والملكوت، بما لا يستطيع عاقل منصف عنده شيء من علم، أو تقدير للحقيقة إلا أن يسلم بنبوة الرسول ﷺ.

وهذا قطرة مما يرد به على "مونتجمري وات" وأذنابه ممن يدعون الحياد أو البحث العلمي، الذين ينفون هذه الروايات (١) وليس الإطالة الآن إلا لهذا الرد على ذلك الهجر وتلك الترهات، من براق القول الخادع، الذي لا يحمل تحته إلا عكسه مع سوء القصد، وفساد النية.

والآن نستكمل البحث مع "وات".

ونبدأ بالقول بملحوظات نسوقها إتمامًا لما سبق

- الملحوظة الأولى:

وهي أن "وات" قد بيض كتابه لذكر حديث ابن إسحاق بطوله، وبمنهج "وات" نفسه ما الدافع وراء ذلك؟ - وهو المختصر لمثله - بل للقرآن الكريم حيث يذكر في كثير من الآيات رقم السورة والآية فقط لا يذكر منطوقها، وله دافع وراء ذلك، وهو التلبيس على قرائه، وحذف ما يريد إخفاءه، وتقطيع أوصال النصوص وبترها؛ لينتقي منها ما يظن أنه حجته، أما هنا فأراد أن يطلع القارئ الأوروبي، المادي العلماني على مثل هذا الكلام، قائلاً بلسان حاله هذا محمد ﷺ وهذا دينه، ليقرر هذا القارئ من أول وهله رده للرسول ﷺ وللإسلام، ومن ناحية أخرى يتحصن هذا القارئ أمام استخدام العقل في فهم الإسلام،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 191 (SanadKitab #16365, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.