Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 194

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث السادس ألم نشرح لك صدرك .. التعليق على «وات»

يقول "وات" عن الروايات التي نحن بصددها عندما قرر أنها ليست حقيقية عند المؤرخ العلماني قال: "لأنها تحاول وصف وقائع يمكن نسبتها لفترات لاحقة من حياة محمد، لكن المؤكد أن هذه الروايات تعبر عن شيء بالنسبة للمسلمين المؤمنين، وبالتالي فهي حقيقية بالنسبة له، ومناسبة لإطالة حياة نبيهم" (١).

وانظر إلى التشكيك، والإفك وقلب الزمان.

المصادر التي ليس له سواها في سيرة النبي ﷺ تذكر لشق الصدر وغيره زمن الرضاع والصبا، ثم يأتي "وات" فيقول هذه يمكن أن تكون بعد أن أصبح نبيًا، أي غير تاريخ الواقعة حوالي أربعين عامًا هكذا؛ حتى يستطيع بذلك التشكيك والتضليل، علاوة على اللمز في أنها تطيل حياة نبيهم، وكأنهم كانوا يسمرون بها في مجالسهم ليس لهم غيرها لتطيل هذه الحياة، مع ذكره أن محمدًا في المدينة انشغل انشغالاً شديدًا بإعداد هؤلاء لما يود أن يقوم به (٢).

هذه رواية شق الصدر للرسول ﷺ، وقفنا فيها طويلاً شيئًا ما حيث ذكرنا ما ورد فيها نقلاً وصحة ذلك عقلاً، وأخذنا ورددنا ممجوج الآراء السمجة التي رأينا، وأما غيرها من الآراء فهي لا تعدو هذيانًا، جعلت "وات" نفسه الناصح الأمين للمستشرقين يصفها بالغثيان وشدة التطرف (٣) لأنها لا تحمل آراء بقدر ما تحمل سخائم القلوب المريضة التي ظهرت على الألسنة القبيحة بنفس نتن تلك القلوب، وهو يعلمهم كيف يردون بإلباس

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 194 (SanadKitab #16365, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.