Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 205

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث السابع حفظ الله تعالى لنبيه ﷺ قبل البعثة

الأمر الأول: وهو أن الله عصمه من سماع ومشاهدة الأعراس، والسمر واللهو كما يلهو أمثاله في صباه أيام كان يرعى الغنم في مكة. (١)

الأمر الثاني: ثبت أنه نهي عن رفع إزاره وهو رجل عند نقله الحجارة مع عمه العباس عند تجديد قريش لبناء الكعبة، فقد اقترح عليه العباس ﵁ أن يرفع إزاره، ويجعله على رقبته ليقيه أثر الحجارة، مادام بعيدًا عن الناس فلما فعل خر مغشيًا عليه، فلما أفاق طلب أن يشدوا عليه إزاره (٢) والعري لم يكن مستنكرًا إذ كان هناك من يطوف بالبيت عريانًا، وقد استمر ذلك حتى منعه النبي ﷺ بعد فتح مكة في حجة الصديق سنة تسع للهجرة، حيث أمر الصديق بإبلاغ الناس ألا يحج بعد هذا العام مشرك، وألا يطوف بالبيت عريان (٣).

وقد علق شارح البخاري الحافظ بن حجر على هذا الحديث بقوله: "وفي الحديث أنه ﷺ كان مصونًا عما يستقبح قبل البعثة وبعدها". (٤)

وبالنظر في الأمرين يتجلى بوضوح ما كان من تربية الله له، وبحفظه من تلك القبائح التي تُعد في نظر المعاصر لها من الأمور العادية، بل والناظر لها الآن، وهذا يدلنا على حفظه لما هو أكبر منها، فإذا كان محفوظًا في الصغير فمن باب الأولى أن يكون محفوظاً في الكبير.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 205 (SanadKitab #16365, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.