Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 209

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث الثامن زواجه ﷺ من خديجة رضى الله عنها .. التعليق على «وات»

الناس، وعاداتهم من قديم، مما يؤكد أقرب الأسباب المذكورة التي لم يجادل فيها أحد بما يثبت بما لا يدع مجالاً للقول أو منفذًا للشك أن أخلاقه وسيرته كانت مشتهرة بين القوم، وتناقلها الإخباريون كلهم والرواة، ولم يردها أحد، أو يجادل ويشكك في وجودها حينئذ أحد (١).

وقد خطب رسول الله ﷺ خديجة من أبيها خويلد بن أسد (٢) فزوجه منها، وذهب ابن إسحاق إلى أن خديجة كانت في الثامنة والعشرين من العمر، وذهب الواقدي (٣) إلى أنها كانت في الأربعين، وأن الذي تولى زواجها هو عمها عمرو بن أسد لأن أباها قد هلك قبل يوم الفجار، وهي الحرب بين قريش وحلفائها من جهة، وقيس عيلان من جهة أخرى، ولكن الراجح أن أباها هو الذي ولى نكاحها، لأن الأحاديث في ذلك أقوى، ويعتضد بعضها ببعض. (٤)

تزوج رسول الله ﷺ بخديجة، وسكن في بيتها، وولدت له أولاده جميعًا، ذكرين القاسم - وبه يكنى - وعبد الله الملقب (بالطيب والطاهر) وأربع بنات هن زينب وأم كلثوم وفاطمة ورقية وهذا يرجح رواية ابن إسحاق في أنها كانت في الثامنة والعشرين من

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 209 (SanadKitab #16365, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.