Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 211

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث الثامن زواجه ﷺ من خديجة رضى الله عنها .. التعليق على «وات»

ربها، وعلى فضلها في دين الإسلام وفي عنق المسلمين. حيث ورد منه ﷺ الثناء الضخم عليها، والوفاء الجميل عند ورود ذكرها، أو مرور شيء من سيرتها، أو عند رؤية أحد من صدائقها وخليلاتها، مع إظهار النبي ﷺ لمحبتها، وتأثره عند ذكرها بعد وفاتها، وإشهار حسن موقفها منه ووقوفها وراءه تؤمن به، وتشد أزره، حتى قال ﷺ: "خير نسائها مريم، وخير نسائها خديجة" (١) مما يؤكد في الإسلام تلك الأخلاق الحسنة من جهة، ومن جهة أخرى أن النساء شقائق الرجال، وفيهن من وصلت إلى هذه الدرجة العالية الرفيعة، مما يجعلها القدوة والأسوة لنساء المسلمين اللاتي يبتغين رضا الله، ويردن رفعة أوطانهن، وبالتالي فإن في التصفح لسيرتها وسيرة بقية المسلمات القانتات لزادًا عظيمًا تتزوده المرأة المسلمة في هجير المادة اللافح الذي نعيشه اليوم.

نعود لتعليق "وات" على هذا المبحث ..

ولولا أن ذلك من منهج هذا البحث لما أعدنا النظر فيه، ولا الالتفات إليه، إذ هو مسخ من العقل، وتناقض من القول، وتلاعب بالألفاظ، فهو يستغفل القارئ، ويوهمه - يخبره - بالشيء ونقيضه، وللأسف هو قول طويل، ونقله والتعليق عليه ثقيل على النفس، ولأن فساده يغني عن إفساده، لأن عواره ظاهر لمن عنده مسكة من العقل، ولكن ننقل بعضه حجة وبرهانًا على ذلك السوء البالغ المسمى بحثًا ومنهجًا تاريخيًا وغيره من مهول

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 211 (SanadKitab #16365, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.