Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 242

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الثاني البشارات بالنبي ﷺ إرهاصا بنبوته
  3. المبحث الثاني إرهاصات النبوة الواردة في السنة المشرفة

٤ - إسلام النجاشي ملك الحبشة، وهو غير النجاشي الذي أرسل إليه رسول الله ﷺ يدعوه إلى الإسلام، وقد أسلم هذا الملك بعد هجرة المسلمين إلى الحبشة وإحساس قريش بالخطر من الأمان الذي أعطاه النجاشي للمسلمين حيث أقاموا مع خير جار في خير دار - كما تقول السيدة أم سلمة (١) ﵂ والرواية الصحيحة تذكر أن القسيسين والرهبان الذين حضروا مجلس النجاشي وسمعوا القرآن انحدرت دموعهم مما عرفوا من الحق فأنزل الله تعالى: ﴿بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (٨٢) وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ (٢) [المائدة: ٨٢، ٨٣] ولا شك أن مثل هذا الذي اجتمع عليه القرآن الكريم والسنة النبوية، والروايات الإخبارية لا يعدل عنه إذ لا يتطرق إليه ريب في صحته ولا تردد. وإلا تركنا الاحتجاج بكل أخبار هذا العالم.

ويدل هذا الخبر بطوله حيث ذكره ابن إسحاق وابن هشام وغيرهما من المفسرين وحفاظ السير على إسلام هذا الملك العادل، وقد صلى الرسول ﷺ صلاة الغائب (الجنازة) عندما جاءه خبر موته، وما كان ليصلي إلا على مسلم (٣).

ولم يكن العرب بأقل من غيرهم انتظارًا لمجيء النبي ﷺ إلى هذا العالم، وقد كان فيهم رفقاء ورقة بن نوفل في طلب الحق، مثل زيد بن عمرو بن نفيل، وقس بن ساعدة الإيادي، وكان هناك غيرهم كأبي ذر الغفاري، وعمرو بن عبسة وسواد بن قارب، وكان منهم كسواد من له علاقة بقضايا الجن إذ كانت معلومة عندهم، كما قال تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 242 (SanadKitab #16365, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.