Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 247

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الثاني البشارات بالنبي ﷺ إرهاصا بنبوته
  3. المبحث الثاني إرهاصات النبوة الواردة في السنة المشرفة

الروايات (١) أن أهل الكتاب سألوا هذا السؤال للمؤمنين عن خزنة النار تبكيتًا لهم، وتعجيزًا للمسلمين أمام الكافرين فأنى يكون ذلك؟

- والآيتان التاليتان هما قوله تعالى في سورة الأعراف، وهي كذلك من السور المبكرة النزول:

﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٥٧) قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف: ١٥٧، ١٥٨].

هاتان الآيتان الكريمتان جاءتا في سياق قصة موسى ﵇، استطرادًا بذكر النبي ﷺ، وتنبيهًا على أوصافه التي يعرفونها، وأمرًا بالإيمان به؛ إذ فيه بقاؤهم وظفرهم في الدنيا والآخرة.

وقد خاطبت هذه الكلمات المنيرة أولئك الكتابيين في مكة، وهو خطاب لكل أحد من الناس جميعًا إلى يوم القيامة بأن هدايتهم، ورحمتهم وفلاحهم في اتباع هذا النبي ﷺ والتزام شريعته ونلاحظ ما يلي:

أولاً: أن الآية الأولى قررت أن الرسول ﷺ مكتوب عند اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل، وأنه معلوم لديهم معروف عندهم، وأن صفاته يجدونها في التوراة والإنجيل، حيث يأمرهم بمكارم الأخلاق التي افتقدوا، ويحملهم على عظيم الصفات التي تصلح بها

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 247 (SanadKitab #16365, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.