Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 251

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الثاني البشارات بالنبي ﷺ إرهاصا بنبوته
  3. المبحث الثاني إرهاصات النبوة الواردة في السنة المشرفة

معنى أو لفظًا لسمعنا بهذا الطعن، ولما سكتوا عنه في جملة ما يواجهون به هذه الدعوة؛ بل على العكس هو يواجههم بها دليلاً على صدق الدعوة، ولو كان فيها ما يمكن تصيده، والتعكير به على صفو الدعوة لما تأخروا أبدًا خاصة وقد حكى القرآن الكريم بدون ما وجل أو تردد كل اتهاماتهم للنبي ﷺ، وللإسلام.

ومن ثم نجابه هؤلاء بالتفسير العربي للآية - والذي لا شك أنهم بعجمتهم لا يفهمونه من تلقاء ما تعلموه من العربية - إذ مهما تعلموا فلن يصلوا إلى عشر معشار سليقة العرب التي نزل القرآن بلسانهم، ولذا كان جهلهم بالأساليب العربية السبب الأول في هذا الخلط علاوة على سوء النية وفساد الطوية التي ظهرت على ألسنتهم في كتاباتهم ونقاشهم.

وإلى تفسير الآية كما أشار إليه العلامة ابن عاشور حيث هو من توسع في ذكر ذلك فنذكره ملخصًا (١)، يقول:

الفاء في قوله ﴿فَإِنْ كُنْتَ﴾ تفريع على سياق القصص التي جعلها الله موعظة لأهل مكة وتعريض أن يحل بهم ما حل بالمكذبين من أمثالهم، وانتقل بهذا التفريع إلى أسلوب آخر تعريض لهم بشهادة أهل الكتاب على تلك الحوادث، وما في الكتب السابقة من الأنباء برسالة محمد ﷺ، فالمراد ما أنزلنا هو المنزل الذي تفرع عليه هذا الكلام، وهو القصص الذي أنزل في هذه السورة.

ثم إن الآية تحتمل معنيين، سواهما عرضة للتعكير عليه، والأخذ والرد والمعنيان اللذان تحتملهما الآية وهما في قوله ﴿فِي شَكٍّ﴾، فإما أن تبقى الظرفية التي دلت عليها ﴿فِي﴾ على حقيقتها، أو أن تكون ﴿فِي﴾ للظرفية المجازية.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 251 (SanadKitab #16365, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.