Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 267

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الثالث بدء الوحى
  3. المبحث الثاني البعثة والنبوة

له، ومنطق العقل والواقع يدعي أنه لو كان هناك غير ورقة لاحتمل الذهاب إليه، أو من هو أعلم من ورقة لذهبت إليه قطعًا، وبالتالي كان دخول ورقة في الأحداث وظهوره في الصورة أمرًا عارضًا، ساقته الأقدار في لحظتها، خاصة وقد ذكر ابن سعد أنها المرة الأولى التي تأتي خديجة ﵂ ورقة بن نوفل (١)، علاوة على أن المصادر كلها لم تشر من قريب أو بعيد إلى اهتمام المرأة المكية بالدين قبل الإسلام حتى تترك تجارتها أو تفرط فيها لتذهب إلى ورقة لتتعلم منه!

وكان من حكمة الله تعالى أن انقطع الوحي بعد ذلك عن النبي ﷺ فترة من الزمن وذلك حتى تتأكد تلك الحقيقة التي سنؤكدها فيما بعد من أن الوحي ظاهرة خارقة للعادة، منفصلة تمام الانفصال عن شخصية النبي ﷺ وأيضًا حتى يتشوق النبي ﷺ لنزول الوحي وتتابعه عليه.

وقد استمرت هذه الفترة كما ذكر ابن عباس ﵄ أربعين يومًا (٢)، وقيل أنها كانت أيامًا (٣) وإن كانت لا تعلم بوجه صحيح، وجزع النبي ﷺ من هذا الانقطاع حتى ذكر الزهري (٤) أن النبي ﷺ كان يحاول أن يتردى من شواهق الجبال، ولكن هذا الكلام من الزهري ضعيف لعدم صحة سنده، ولكون ذلك يتنافى مع عصمة الأنبياء (٥).

بعد مدة الفتور هذه نزل الوحي مرة أخرى فيقول الرسول ﷺ: "بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتًا من السماء، فرفعت بصري، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 267 (SanadKitab #16365, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.