Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 315

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الثالث بدء الوحى
  3. المبحث السادس عالمية الدعوة

يعلم ما يقول كاملاً واضحًا، يبلغه البلاغ المبين؛ الذي لا إبانة بعده، ولا وضوح مثله، وهو السياسي الحكيم كما تدعي في سياق الموضوع.

كيف انقلب بك الحال إذن في نظرتك للرسالة والوحي والرسول إلى هذا الحد من تهافت البحث وتناقضه وتكذيب اللاحق من قولك للسابق.

ثم تزيدنا إيمانًا بما نقول فيك، عندما تملأنا يقينًا بذكرك إن قيام الأمة على أساس ديني كان له مكان الصدارة بحلول الهجرة، فعلى أي أساس كان يدعو القبائل وأفرادها كما زعمت، وبماذا ردوا قوله، وعلى أي شيء بايعه أهل المدينة (يثرب) فهو من أول يوم - كما سنذكر شيئًا عن المسلمين الأوائل - كان يدعوهم للدين لتوحيد الرب لنبذ عبادة الأوثان للصلاة والصلة والعفاف وهذا من تكاليف الدين إلى آخره لم يتضح له ما كان يتراءى في القرآن الكريم إلا بحلول الهجرة، ترى لو لم يهاجر، فما عسى أن يكون عليه الموقف؟ وما موقف من آمنوا مبكرين برسالته قبل الهجرة بزمن طويل، ألم يبلغهم بكل وضوح وبيان أن الدعوة عامة شاملة من أول يوم ليدعوا أقوامهم كذلك إليها، وبكل وضوح وثقة.

ثم نورد الآن بعض ما تلاه النبي ﷺ على العالم كافة من آيات الذكر الحكيم وأحاديثه النبوية المشرفة التي تدل على عالمية الدعوة من أول أيامها ردًا على ما سبق قبل أن نناقش "وات" في رسائل النبي ﷺ للملوك والحكام يدعوهم إلى الدخول في الإسلام لا لشيء آخر.

يقول المولى جل وعلا: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [سبأ: ٢٨] وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧] وقوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: ١] وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الفرقان: ٥٦] وقوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ [التكوير: ٢٧، ٢٨]

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 315 (SanadKitab #16365, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.