Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 319

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الثالث بدء الوحى
  3. المبحث السادس عالمية الدعوة

وقد ذكر عبد الله النعيم في كتابه الاستشراق في السيرة النبوية أن الدكتور "محمد حميد الله الحيدر آبادي" قد قام بتحقيق رسائل النبي ﷺ في كتاب سماه "مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي" (١) ولم يتبين أو يُثِر فيها شكًا ولا تناقضًا – ليس دفاعًا عن رسائل النبي ﷺ لأنه لم يرد بها على أحد، وإنما أورد الرسائل كما وردت في السنة المشرفة كبحث من بحوثها، وليس أمامنا إلا افتراض أن تلك النصوص التي نقلت هي ما قيل ما دام ذلك صحيحاً، ما لم يكن عندنا طعن في سندها أو متنها من المتخصصين في هذا العلم، فما كان إذن على "وات" إلا التسليم بصحة الرسائل، ثم بعد ذلك ينظر في فهمها وتحليلها، وهو ما لم يحدث بل ألقى القول على عواهنه، ومن غير متخصص فيه، بعد عدم نجاحه في تكذيب أو رد تلك الرسائل.

إذا نظرنا في تلك الرسائل رأيناها جميعًا ذات صبغة دعوية إسلامية: "إني أدعوك إلى الله وحده، وأن تتبعني وأن تؤمن بالذي جاءني، فإني رسول الله" (٢) أو قوله فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم" وليس فيها إشارة من قريب أو من بعيد أو قول أصلاً لعقد محالفات سياسية، أو منع مكة من المساعدات الخارجية.

إن مما لا شك فيه أن تعامل النبي ﷺ مع كل أولئك لم يكن من منطلقات سياسية، لأن الوضع السياسي للنبي ﷺ وهو كما يقول "وات" السياسي الحكيم ما كان يسمح بالسياسة والتحالفات مع كل أولئك بأي حساب من حسابات القوى، ومن ثم لم تكن له إلا الوجهة

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 319 (SanadKitab #16365, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.