Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 323

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الثالث بدء الوحى
  3. المبحث السادس عالمية الدعوة

٣ - مولاه زيد بن حارثة، وهو الذى اختار البقاء والإقامة مع الرسول ﷺ على أن يرجع لأبيه وأهله عندما جاء أخوه يطلبه من النبي ﷺ، فأقام عند النبي ﷺ وتبناه الرسول ﷺ وعرف بـ «زيد بن محمد»، فأقام عند النبي ﷺ، وصدقه وأسلم وصلى معه، فلما نزل قوله تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥]، قال: أنا زيد بن حارثة. (١)

٤ - أبو بكر الصديق ﵁، فقد استنبط الحافظ ابن كثير أنه أول الناس إسلاماً من حديث صحيح فيه: «إن الله بعثنى إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق وواسانى بنفسه وماله» (٢)، وقال هو عن نفسه عندما اختير خليفة للمسلمين: ألست أول من أسلم (٣)، وقد أسلم أهل أبى بكر بإسلامه، قالت عائشة - رضى الله عنها - «لم أعقل أبوىّ إلا وهما يدينان الدين». وقد ذهب الزهرى إلى أن أول الناس إسلاماً زيد بن حارثة (٤)، ونظراً لأقوال الزهرى في أن أول من أسلم خديجة فقد توالت محاولات التوفيق بين الأقوال، وأول من وفق بين أقوال الزهرى هو الواقدى.

تحرك أبو بكر ﵁ وسط أقاربه ومواليه وأصدقائه ومن يثق به من قومه، فاستجاب له نفر كريم منهم: طلحة بن عبيد الله وعثمان بن عفان والزبير بن العوام وسعد بن أبى وقاص وعبد الرحمن بن عوف (٥) وعثمان بن مظعون وأبو عبيدة بن الجراح وأبو سلمة بن

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 323 (SanadKitab #16365, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.