Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 328

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الثالث بدء الوحى
  3. المبحث السادس عالمية الدعوة

ويحكى قصته فيقول: «كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل بمكة يخبر أخباراً، فقعدت على راحلتى فقدمت عليه، فإذا رسول الله ﷺ مستخفياً جرءاء عليه قومه، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة، فقلت له: ما أنت؟ قال: أنا نبى. فقلت: وما نبى؟ قال: أرسلنى الله. فقلت: وبأى شيء أرسلت؟ قال: أرسلنى بصلة الأرحام وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيء. قلت له: فمن معك على هذا؟ قال: حر وعبد قال: ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به. فقلت: إنى متبعك. قال: إنك لن تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالى وحال الناس! ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بى قد ظهرت فأتنى، قال: فذهبت إلى أهلى، وقدم رسول الله ﷺ المدينة وكنت في أهلى، فجعلت أتخبر الأخبار واسأل الناس حين قدم المدينة حتى قدم علىَّ نفر من أهل يثرب، من أهل المدينة، فقلت: ما فعل الرجل الذى قدم المدينة؟ فقالوا: الناس إليه سراع، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك، فقدمت المدينة، فدخلت عليه ....». (١)

ويبدو أن رسول الله ﷺ لم يخبره بجميع من أسلم، إذ هو قد سأله عمن معه قبل أن يعلن الإسلام، وكذلك حرصاً من الرسول ﷺ على سلامة من أسلم من الأذى، لذلك ذكر أنه كان رابع الإسلام، وما ذلك إلا بحسب ما بدا له، وإلا فإن أبا ذر أيضاً قد أعلن يوم أسلم أنه كان كذلك رابع الاسلام مما يدل على أن المسلمين كانوا متكتمين في أمر إسلامهم حرصاً على مصلحة الدعوة بحيث لم يكن كلاهما يعلم بإسلام الآخر. (٢)

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 328 (SanadKitab #16365, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.