Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 345

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الثالث بدء الوحى
  3. المبحث السابع الجهر بالدعوة

دخلها قبل دخول أبى ذر، فقال لأخيه: وكن على حذر من أهل مكة فقد شنقوا له وتجهموا.

كل ذلك يفيد إعلان الدعوة والجهر بها، وزيادة المعاناة والاضطهاد للداخلين في الإسلام.

وهناك قصص أخرى من قصص دخول غير المكيين في الإسلام تبين بوضوح وتظهر بجلاء الاعلان بالدعوة، والتبعات العظام التى زادت على المؤمنين وعلى من أسلم في تلك الفترة، كما سنشير إلى أنواع الاضطهاد والأذى في معاملة المكيين وغيرهم لمن دخل الإسلام في مكة، وفي قبائلهم.

ودخل الإسلام في هذه الفترة ضماد - من أزد شنوءة - فقد تم في مرحلة الجهر بالدعوة، حيث وصف المشركون الرسول ﷺ بالجنون فجاءه ليرقيه من مس الجنون، فسمع من الرسول ﷺ فأسلم. (١)

وكذلك قصة إسلام الطفيل بن عمرو الدوسى، وأنه دعا الرسول ﷺ للالتجاء إلى حصن المنيع، فأبى الرسول ﷺ ذلك (٢). ولابد أن دعوة الطفيل ﵁، تلك كانت عند اشتداد المقاومة القرشية. (٣)

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 345 (SanadKitab #16365, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.