Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 347

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الثالث بدء الوحى
  3. المبحث الثامن معنى الاضطهاد

أذى الرسول ﷺ

ونبدأ بما لقى الرسول ﷺ من الأذى ونتبعه بما لاقى الصحابة ﵃، كل ذلك مما جاءت به السيرة، ثم نرتب أنواع المحاربة، والمواجهات التى قام بها المشركون لإيقاف الدعوة ومجابهتها، ثم نلخص ما ورد في القرآن الكريم من هذه السيرة، وبعدها نقف مع "وات" لنذكر كلامه في هذا البحث «الاضطهاد»، لنرى أنه لا يستحق الرد.

أتخذ الأذى صوراً شتى من السب العلنى بكل أساليبه وألفاظه، ومن الضرر المادى.

وهذا الروايات تعتضد لتثبت الوقوع التاريخى للحدث، ويجيء الاثبات القرآنى الجليل ليؤكد صحة ذلك بما لا يدع مجالاً للشك، دون التعرض لكل الجزيئات إذ ذلك ليس من مقصود القرآن الكريم ككتاب هداية ونور.

من هذه الروايات ما جاء عن أم جميل بنت حرب، امرأة أبى لهب أنها أقبلت عندما نزل قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١)﴾ [المسد: ١]، وهي تنشد: مُذَممٌّ أبينا، ودينه قلينا، وأمره عصيناً، ورسول الله ﷺ جالس في المسجد ومعه أبو بكر ﵁ فسألت أبا بكر إن كان النبي قد هجاها، فنفى ذلك (١). وكان رسول الله ﷺ يفرح لأن المشركين يسبون مذمماً يقول: «ألا تعجبون كيف يصرف الله عنى شتم قريش ولعنهم، يشتمون مذمماً وأنا محمد». (٢)

ويحكى عبد الله بم مسعود ﵁ وهو أحد شهود هذه القصة فيقول: «بينما رسول الله ﷺ قائم يصلى عند الكعبة، وجمع من قريش في مجالسهم إذ قال قائل منهم: ألا تنظرون إلى هذا المرائى! أيكم يقوم إلى جزور آل فلان، فيعمد إلى فرسها ودمها وسلاها، فيجيء به ثم

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 347 (SanadKitab #16365, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.