Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 410

  1. الباب الثالث العهد المدنى
  2. الفصل الأول أسس بناء المجتمع الإسلامي والدولة الإسلامية في المدينة
  3. المبحث الثالث الوثيقة (الصحيفة)

الذي بين قريش والأنصار. وذكر المقريزى (١)، وابن حزم (٢)، والديار بكري (٣)، أن الرسول ﷺ كتب كتاباً وادع فيه اليهود، ذكر بعضهم بنى قينقاع، والنضير، وقريظة، إلى آخر ما ذكر، والآخر ذكر يهود فقط.

وقد ورد أثرٌ يؤكد موادعته ﷺ لليهود، وكتابته ذلك معهم، في قصة بني النضير لما غدروا يقول:

«... صبحهم ﷺ بالكتائب، فحصرهم يومه، ثم غدا على بنى قريظة، فحاصرهم، فعاهدوه، فانصرف عنهم إلى بنى النضير، فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء ... (٤)» وليس معنى ذلك أن الرسول ﷺ، لم يكن عاهد بنى قريظة، بل كان بينه وبينهم كتاب، فلما انشغل ببني عمومتهم، - يهود بني النضير - خشي غدرهم، فحاصرهم، فأكدوا له بقاءهم على ما كانوا عليه من العهد، فكان ذلك توكيداً.

وأما ما كان من سنة النبي ﷺ، التي تؤيد فقرات في الوثيقة، فقد روى منها البخاري (٥)

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 410 (SanadKitab #16365, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.