Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 448

  1. الباب الثالث العهد المدنى
  2. الفصل الثاني غزوة بدر
  3. المبحث الأول النشاط السياسى والعسكرى إلى غزوة بدر

فما كانت التوجهات السياسية إلا تابعة لأوامر الشرع، ومنفذة لتعاليمه تحكمها عقيدة الإسلام المتمثلة في القرآن الكريم وسنة النبي ﷺ مهتدية في كل ذلك بأسوتهم في اتباع تعاليم السماء، والوحى الكريم سيدنا رسول الله ﷺ.

ثم خرج في أحد والخندق وسائر الغزوات أضعاف مضاعفة من جند الله، علاوة على من دخلوا الإسلام في أنحاء الجزيرة العربية، يراهم المستشرقون قد دخلوا الإسلام للسياسة، وصاروا دعاة له وجنداً يرفعون رايته، حقاً إن مفتريات المستشرقين لا تقف للواقع بل وتنهار عند أول مهاجمة لها بساطع البرهان أو الدليل.

ونختصر تلك الغزوات ..

أولى هذه الغزوات غزوة الأبواء، وتسمى بغزوة ودان، وهما موقعان متجاوران بينها ستة أو ثمانية أميال، وتبعد الأبواء عن المدينة حوالى أربعة وعشرين ميلاً، ولم يقع قتال بل تمت موادعة بنى ضمرة من كنانة، وكانت الغزوة في ١٢ صفر سنة اثنين. وقد عاد الجيش إلى المدينة (١) بعد أن مكث خارجها إلى بداية شهر ربيع الأول (٢)

ويذكر عروة بن الزبير (٣) أن النبي ﷺ أرسل سرية من الأبواء تضم ستين رجلاً بقيادة عبيدة بن الحارث (٤)، في حين يذكر ابن اسحاق أن السرية أرسلت إلى سيف البحر بعد العودة إلى المدينة، ثم خرجت سرية حمزة بن عبد المطلب من ثلاثين رجلاً متجهة إلى سيف البحر أيضاً في نفس الوقت للتعرض لقافلة من قريش، ولكن لم يحدث قتال حيث تدخلت

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 448 (SanadKitab #16365, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.