Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 458

  1. الباب الثالث العهد المدنى
  2. الفصل الثاني غزوة بدر
  3. المبحث الأول النشاط السياسى والعسكرى إلى غزوة بدر

ثم جاء دور الهدم في نظر وات فيسأل سؤال الباحث البرئ: «ولكن ماذا نقول في تردد محمد في قبول خُمس الغنيمة؟».

المصادر الصحيحة تقول في رد هذه الشبهة البريئة والتشكيك النزيه في الوحى والرسول ﷺ، أن السبب في تردد الرسول ﷺ في قبول خمس الغنيمة هو أنهم انتهكوا حرمة الشهر الحرام، وقد قال لهم ذلك ﷺ صريحاً: «ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام (١)»، وهو الصادق المصدوق الذى لا ينطق عن الهوى، وكان يمكن لأحدهم لو كان ذلك كذباً أن يرجع كافراً، ليقول إن محمداً هو الذى أمرنا بالقتال في الشهر الحرام، وإنه الآن يدعى

- حاشا له - أنه لم يأمرنا بذلك، ولأضحت الرسالة من أولها إلى آخرها في مهب الريح المدمرة لها.

انظر إلى وات لم يمهلنا أن رد هو على سؤاله التاريخى ليقطع علينا الطريق، ويصادر علينا حق التفكير والنطق فضلاً عن الاعتراض وتبيين الخطأ. كائلاً بأوفى كيل من التهم في جعبته موضحاً اجابته في ثلاث نقاط: (٢)

الأولى: أنه ﷺ اكتشف ردود فعل قوية حول خرق الشهر الحرام أكثر مما ينتظر.

الثانية: خشية البعض من عقاب تنزله بهم الآلهة - هكذا -.

الثالثة: لاحظ البعض التناقض بين الشريعة الآلهية من ناحية ودعوة محمد إلى التضحية في سبيل الله من ناحية أخرى.

ويضيف لما سبق من نقاط فيقول: وشيء آخر ثابت وهو أن محمداً لم يكن يعبأ كثيراً

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 458 (SanadKitab #16365, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.