Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 462

  1. الباب الثالث العهد المدنى
  2. الفصل الثاني غزوة بدر
  3. المبحث الأول النشاط السياسى والعسكرى إلى غزوة بدر

للبعض التناقض بين الشريعة الآلهية ودعوة محمد»، والرد سهل يسير وهو إن الشريعة ودعوة سيدنا محمد ﷺ هي أمر واحد موحى به من عند الله تعالى لا فرق بينها.

أما هذا التناقض فمن وات نفسه، إذ هدف لايجاده بتفسيره الخاطئ (أو متعمد الخطأ) للنصوص في هذه السرية، إذ السرية للرصد وللاستطلاع من أخبار قريش فجعلها لنصب كمين، وهو ما يسمية دعوة محمد للتضحية في سبيل الله، وعدم قبوله الخمس وهو الشريعة الآلهية فجعل ذلك تناقضاً (١)، ونسبه للبعض الذين أخفى إعلامهم، لأنهم في الحقيقة غير موجودين، لأن القصة التى حضروها وعلموها غير ما اخترعه وات وألفه، وبالتالى لم يوجد عندهم ما ادعاه وات، ليلمز به الشرع والدعوة، وأن ذلك ليس وحياً في النهاية إلى آخر ما اهتم به وات وسعى إلى اثباته بخيله ورجله. ويكفى أنه خالف الواقع المنصوص وكتب وأرخ خلافه لو سمينا ذلك باسمه الصريح لقلنا يكفيه كذباً.

وفي نهاية القول في تردد النبي ﷺ في قبول الخمس ذكر وات أن الرسول ﷺ كان عليه أن يحترم معتقدات قسم كبير من أصحابه، وما ينشأ عن ذلك من صدى يهدد سلطته كنبى. (٢)

وهذا كلام لا يحتاج لرد لأن الرسول ﷺ لم يكن ليعبأ بمعتقدات العالم كله لو كانت مخالفة لوحى الله له، وأمر دعوته في مكة ﷺ أشهر شيء في التاريخ، وكذا في المدينة، وأيضاً موقفه الحاسم مع اليهود والنصارى وغيرهم.

وإن التاريخ لمثل كلام وات على طريقة وات نفسه لابد أن يدخل فيها، تردده ﷺ في قبول الخمس حتى لا تتهدد سلطته كنبى ﷺ وها قد قبل الخمس هل تهددت سلطته كنبى

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 462 (SanadKitab #16365, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.