Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 478

  1. الباب الثالث العهد المدنى
  2. الفصل الثاني غزوة بدر
  3. المبحث الأول النشاط السياسى والعسكرى إلى غزوة بدر

- ﷺ وترجوه من نزول الوحى بتحويل القبلة. (١)

ويستكمل قائلاً: ولا تدل الآية على أنه كان يدعو بلسانه طالباً هذا التحويل ولا تنفى ذلك».

وقال بعض المحققين: من كمال أدبه ﷺ انتظر ولم يسأل. وهذا التوجه هو الذى يحبه الله تعالى، ويهدى قلب صاحبه إلى ما يرجوه ويطلبه. (٢)

وهذا الكلام والحال الجليل إنما يدل على أن الرسول ﷺ لم يكن له من أمر نفسه شيء، وأنه ينتظر الوحى فيما يأتى ويدع، ولو كان الأمر له فما المانع أن يقوم هو بالتحويل للكعبة وأن يدعى في ذلك شيئاً من الإفك المفترى، ثم إن صح هذا فمن أين يخبر بهذه المغيبات التى لا اطلاع لأحد عليها فأخبر بها قبل وقوعها مع حكم وأوامر ووصايا في سياق معجز معنى ونظاماً.

ولقد رأينا القبلة بعد ذلك شأناً ثابتاً للمؤمنين لم يحاور فيه أحد، ولم ولن يمارى فيه صغير ولا كبير إلى يوم القيامة.

جاء بعد هذا الأدب من النبي ﷺ قوله تعالى: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ﴾، فبعد أن كان الوعد بالتحويل في قوله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى﴾، بأسلوب الكناية، أتى صريحاً مؤكداً معقباً بالفاء، ليكون المعنى أن تولية وجهه للكعبة سيحصل عقب هذا الوعد. وهذا وعد اشتمل على أداتى تأكيد وأداة تعقيب، وذلك غاية اللطف والإحسان. (٣)

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 478 (SanadKitab #16365, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.