Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 497

  1. الباب الثالث العهد المدنى
  2. الفصل الثاني غزوة بدر
  3. المبحث الثاني غزوة بدر في السيرة المشرفة

فرمى به وجوه القوم، فما بقى منهم أحد إلا امتلأت عيناه من الحصباء وفيها نزلت الآية:

﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال: ١٧] (١).

قُتل في هذه الملحمة سبعون من قريش، وأُسِر مثلهم، وكان يصرع في المواضع التي بَيَّنها الرسول ﷺ لأصحابه قبل المعركة، من ذكرهم بأسمائهم (٢)، وكان ممن قُتل من قادة قريش أبو جهل، عمرو بن هشام المخزومي، الذى وصفه رسول الله ﷺ بأنه فرعون هذه الأمة (٣)، قتله معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ بن عفراء ﵄، في قصة في الصحيحين وأجهز عليه عبد الله بن مسعود ﵁ (٤).

ومنهم أمية بن خلف، الذى كان يعذب بلالاً ﵁ في مكة، أسره عبد الرحمن بن

عوف ﵁ وأسر معه ابنه علياً، فرآه بلال ﵁ فقال: رأس الكفر أمية بن خلف، لا نجوت إن نجا؛ واستصرخ عليه الأنصار فأعانوه على قتله هو وابنه على (٥)، وكان وفاء النبي ﷺ حاضراً آنئذ، كما هو حاله المشرف دائماً، ولم ينسه في غمرة هذا الصدام الدامى، فأصدر توصياته بعدم قتل بعض المشركين ممن كان يقف مساعداً للمؤمنين في مكة، وقت اضطهادهم وتعذيبهم، منهم أبو البخترى بن هشام، وكان ممن سعى في نقض صحيفة المقاطعة، ولم يؤذ النبي ﷺ، ومنهم نفر من بنى هاشم خرجوا مع قريش مكرهين، كالعباس بن عبد المطلب عم النبي ﷺ، والذى وقف بجواره طوال عهده بمكة، خاصة بعد وفاة عمه أبى طالب،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 497 (SanadKitab #16365, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.