Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 60

  1. الباب الأول سيدنا محمد ﷺ في القرآن الكريم
  2. الفصل الأول ثناء الله تعالى عليه صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الثالث ﴿والضحى﴾

حجاجهم للنبي ﷺ، فكان مواجهتهم بما سيرونه في الدنيا أولى من أن يقال سترون في الآخرة مصداق ذلك.

ثانياً: أن الفاء في ﴿فَتَرْضَى﴾ في قوله تعالى ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥] للتعقيب، مما يفيد تأييد النبي ﷺ المباشر بهذه البشريات، وذلك أقرب أن يكون في الدنيا، مع التصديق بوقوع ذلك في الآخرة بلا شك.

ثالثاً: كان في قوله تعالى: ﴿وَالضُّحَى (١)﴾ فقد ذكرنا أن ذلك يشير إلى أن نزول الوحي عليه هذه المرة يشبه الإشراق وانبلاج النور وفشوه، ومجيء الصبح المضيء للكون، وذلك في الدنيا.

وعلى أية حال فقد جمع له ربه سبحانه الخير في العاجل والآجل، وبشره بوقوع ذلك ليراه المكذبون على أعينهم في حياتهم، ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حيَّ عن بينة.

وتستمر المعاني الجميلة تتدفق من الآية تبين رفعة مكانته ﷺ وذلك ما نراه في قوله:

﴿لَكَ﴾ حيث اللام هنا هي لام الاختصاص، أي خير مختص بك (١)، وهو شامل لكل ما له تعلق بنفس النبي ﷺ، فهو ثناء بالغ عليه، وفي ذاته، فكل شيء متعلق بذاته المشرفة في ازدياد من الخير، وكذلك دينه، وفي أمته أيضاً، أي هو في نفس الوقت وعد لا يتخلف من الله

- جل وعلا - بأن ينشر دين الإسلام، وأن يمكن أمته من الخيرات التي يأملها النبي

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 60 (SanadKitab #16365, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.