Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 63

  1. الباب الأول سيدنا محمد ﷺ في القرآن الكريم
  2. الفصل الأول ثناء الله تعالى عليه صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الثالث ﴿والضحى﴾

تناسق بديع، يجعل من المقارنة هنا مجالاً لاستنباط معانٍ جديدة ومهمة في إبراز جدية البحث وجدته.

فنقارن ما نزل في سورة القلم الذي سبق ذكره بما في سورة الضحى التي وقفنا عندها آنفاً، وأول ما يتبدى من المقارنة هو أن أول ما نزل على النبي ﷺ من الثناء، ذلك الثناء العظيم في قوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤] في سورة القلم، فإذا ما قارنَّاه بقول في سورة الضحى بقوله: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ [الضحى: ٣] نرى التناسب الذى ينبنى بعضه على بعض، فلا يعقل أن يقال له إنك أعلى صاحب خلق وأعظمه، ثم يقال له: لقد ودعك ربك وأبغضك، فكانت الأولى دليلاً على بعد الثانية عقلاً وواقعاً.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 63 (SanadKitab #16365, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.